Image
موقع لبلاب

العضو السابق فواز قعدان : نفتخر بان يقولوا عنا (اصابع)

 في ظل تفاقم الازمة السياسية التي تجتاح بلدية باقة الغربية الحالية، الامر الذي انعكس بشكل مباشر على رفاهية اهالي باقة، وازدياد معاناتهم يوما بعد يوم، وتضييع الفرص لجلب ميزانيات جديدة من الوزارات لتنفيذ المشاريع العمرانية. 
في ظلّ هذه الأزمة، أطلّ علينا مؤخراً بعض أعضاء البلدية الحالية محاولين المسّ بنا كأعضاء فاعلين في البلدية السابقة، محاولين التقليل من عملنا كأخوة، كان لنا هدف واحد ووحيد وهو رفعة بلدنا وخدمة أهلنا قبل كل شيئ، محاولين وصمنا بما ليس فينا، فقالوا عنّا: "أصابع" !!
كعضو في بلدية باقة الغربية السابقة، أردّ على هؤلاء لتذكيرهم بما حققته هذه "الأصابع" في العهد السابق للبلدية، وجميعنا بتنا نفتخر به:
هذه الأصابع تفتخر ببناء مدرسة القدس الابتدائية
هذه الأصابع تفتخر ببناء مدرسة ابن سينا الثانوية
هذه الأصابع تفتخر ببناء مدرسة الأندلس الاعدادية والثانوية
هذه الأصابع تفتخر بالمشاريع المختلفة في المدارس من مختبرات وتجهيزات
هذه الأصابع تفتخر ببناء المكتبة العامة
هذه الأصابع تفتخر ببناء عشرات الروضات
هذه الأصابع تفتخر بدعم الرياضة والرياضيين
هذه الأصابع تفتخر ببناء الملاعب الحاراتية
هذه الأصابع تفتخر بترميم وتجهيز الملعب البلدي
هذه الأصابع تفتخر بتشييد ملعب العشب الاصطناعي
هذه الأصابع تفتخر ببناء محطة الاطفاء
هذه الأصابع تفتخر بالمصادقة على محطة للأسعاف
هذه الأصابع تفتخر ببناء المسرح البلدي
هذه الأصابع تفتخر باعادة عمل بركة البلدية
هذه الأصابع تفتخر ببناء استراحة الديك
هذه الأصابع تفتخر بتحسين المنظر العام في الشارع الرئيسي
هذه الأصابع تفتخر بتنظيم السير والدوّارات المرورية في مداخل باقة الشمالي والجنوبي 
هذه الأصابع تفتخر بشق طرق وتزفيت عشرات شوارع الداخلية
هذه الأصابع تفتخر بتسيير خطوط باصات داخل البلد
هذه الأصابع تفتخر ببناء مركز الشبيبة البلدي
هذه الأصابع تفتخر بترميم المنطقة الصناعية
هذه الأصابع تفتخر .. وتفتخر .. وتفتخر ..
والأهمّ من هذا كلّه أنّها تفتخر بأنّ انتماءها الأول لباقة الغربية ولأهلها، وبأنها سعت لتحافظ على السلم المجتمعي، ولتحقق ما توقّعه منها أهالي بعد عهد اللجنة المعيّنة البغيض. إن هذه الأصابع تفتخر أنها ارتفعت، بنيّة صادقة، لأجل المشاريع الحيويّة والعمرانية التي شهد لها القاصي والداني، ولا يرغب أن يراها من لا يريد الخير لهذا البلد. ولا يمكن لبعض الأعضاء أن يفسّروا فشلهم وعدم قدرتهم على التوحّد والاتفاق وعدم قدرتهم على العمل المشترك، أن يردّوا المسؤولية عن أنفسهم وأن يلقوها على غيرهم.
من هنا، اقف داعمًا ومؤيّدًا لأخي، صديقي وزميلي في العمل البلدي نائب رئيس البلدية السابق، إبراهيم مواسي، حيث رد على كل المشككين، وأشهد له، كما يشهد غيري، مواقفه الوطنية وحبّه لأهل بلده واخلاصه في عمله.
باقة الغربية توقّعت منكم الكثير وأنتم تخيّبون الآمال، فلا تاريخ سيذكر من باقي معطّلًا مصالح باقة الغربية وأهلها، ولا سيرة حسنة ستخلف من لا يعمل، وأذكّركم بقوله تعالى: (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ) .. صدق الله العظيم.

أخوكم فواز قعدان
عضو بلدية باقة الغربية السابق

التعقيبات (0)

اضف تعقيب