Image
موقع لبلاب

من المذنب في حادث الطرق، أنت ؟ ام الطرف الآخر ام ان كلاكما بنسب متفاوتة ؟

مقال بقلم المحامي امير مصاروة ، متخصص في قضايا السير

من المذنب في حادث الطرق، أنت ؟ ام الطرف الآخر ام ان كلاكما بنسب متفاوتة ؟

هذا سؤال يحير الكثير، حيث انه بلا تخطيط مسبق، يمكن لكل شخص منا ان يجد نفسه متورط بحادث طرق.

هنالك أنواع كثيره من حوادث الطرق، احدها، حادث تكون فيه الادله في مكان الحادث "تتحدث" وتحسم موضوع على من تقع المسؤولية، مثلا، حادث طرق مصور الذي نتج عن عدم الوقوف بإشارة ضوئيه حمراء، بخلاف واضح لقوانين السير.

ولكن، هنالك حوادث كثيره اخرى خاصه في الوسط العربي، تحدث دون ان يكون تصوير ودون وجود لافتات مرور أو إشارات ضوئيه او ما يسمي تنظيم سير وفي مثل هذه الحوادث، نجد جدل كبير بين الطرفين المتورطين بالحادث، حيث كل طرف يحاول توجيه مسؤولية وقوع الحادث على الطرف الآخر، بقناعه تامه، ومع شرح مفصل لموقفه.

اغلب هذا الجدل يحصل في الوسط العربي، لكونه غير منظم بلافتات مرور واضحة، وإشارات ضوئيه لتنظيم السير.

هل حقا، يمكن فقط توجيه المسؤولية بأكملها على احد الطرفين، ام ان هناك معادله أخرى وارده بالحسبان وفق القانون وقرارات الحكام بالدولة.

بالتأكيد نعم، هذا وارد بالحسبان، حتى وفق الادله من مكان الحادث، فمن الممكن ان في حادث طرق بين الطرفين، ان يحكم الحاكم، على تقسيم نسب المسؤولية حسب الحادث، ووفق الادله، بنسب متفاوته، مثلا احد الأطراف، يتحمل مسؤوليه ٣٠ بالمئة من المسؤولية والآخر ٧٠ بالمئة، وحسب النسب يمكن لكل طرف قبض التعويضات لضرر سيارته.

لذالك مفضل عدم، التسرع والاعتراف الفوري او الجدل الفوري، في موضوع المسبب الرئيسي للحادث، إلا بعد فحص جميع المعطيات والادله من مكان الحادث، مع أشخاص مختصين، كمحامي او مشخص حوادث.

كلي أمل أن فحوى هذا المقال، يصل، للأقسام المتخصصة، بتنظيم حركه السير.

التعقيبات (0)

اضف تعقيب