Image
موقع لبلاب

ترامب يستبعد الاستعانة بالجيش وماتيس يتهمه بالسعي لتقسيم البلاد وأوباما: الاحتجاجات لا تكفي

أغلقت قوات أمن فدرالية ومحلية شارعا موازيا للبيت الأبيض كان قد شهد مظاهرات على مدار أسبوع، وسط تواصل للاحتجاجات في عموم الولايات المتحدة وتصاعد للانتقادات الموجهة للرئيس دونالد ترامب.

ودفعت السلطات بتعزيزات أمنية إضافية من وحدات القوى الاتحادية وقوات الحرس الوطني والشرطة المحلية بواشنطن، لتعزيز الدرع الأمني حول البيت الأبيض.

وفي نيويورك، احتشد محتجون أمام برج ترامب الذي يملكه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تنديدا بمقتل فلويد. وسار المحتجون في وقت لاحق بعد ذلك في معظم أنحاء مانهاتن لمواصلة الاحتجاج.

وفي غضون ذلك، وجه المدعي العام لولاية مينيسوتا كيث إليسون الاتهام لثلاثة من عناصر الشرطة من المشاركين بتوقيف جورج فلويد، بالمساعدة والتحريض على جريمة قتل من الدرجة الثانية، والمساعدة والتحريض على القتل غير العمد.

وقال الرئيس ترامب إنه لا يعتقد أنه سيحتاج إلى الاستعانة بقوات الجيش للتصدي للاحتجاجات التي دخلت يومها التاسع، والتي أشعلها مقتل فلويد على يد شرطي.

وقال ترامب في مقابلة مع تلفزيون نيوزماكس ردا على سؤال عما إذا كان سيرسل الجيش إلى أي مدينة بعد الاحتجاجات التي شابها العنف في بعض الأحيان بسبب مقتل جورج فلويد، "لا أعتقد أننا سنضطر لذلك".

وكان ترامب قد قال في السابق إنه قد يستعين بقوات الجيش في الولايات التي تخفق في كبح الاحتجاجات العنيفة.
وفي تعليق جديد له على التطورات الجارية، شكر الرئيس السابق باراك أوباما المحتجين في جميع أنحاء البلاد، إثر وفاة جورج فلويد على يد شرطة مينيابوليس.

غير أن أوباما قال في كلمة خلال ندوة عبر الإنترنت حول عنف الشرطة: إن الاحتجاجات غير كافية، داعيا إلى التصويت بكثافة خلال الانتخابات القادمة.

التعقيبات (0)

اضف تعقيب